
صنع أنابيب العلاج بالأشعة فوق البنفسجية التي تدوم لفترة طويلة
لقد قضينا 15 عامًا في دراسة خصائص الكيمياء والمواد المستخدمة في صناعة أنابيب العلاج بالأشعة فوق البنفسجية المصنوعة من الزئبق. لماذا؟ لأننا أردنا أن تكون هذه الأنابيب قادرة على مواجهة أفضل العلامات التجارية العالمية والتغلب عليها.
معظم الأنابيب تتعطل في وقت مبكر جدًا، وذلك عادةً بسبب ضعف اتصال الأقطاب الكهربائية أو وجود شوائب في غلاف الكوارتز. لقد توقفنا عن التخمين وبدأنا في تحسين جودة التصنيع، مثل استخدام غلاف كوارتز ذو جودة عالية وختم أفضل. إنها حلول بسيطة لكنها فعالة.
تحقيق التوازن الصحيح للضوء
المشكلة في أنابيب الزئبق هي أنها تعتمد على التوازن بين ضغط البخار والتفريغ الكهربائي. إذا كان هذا التوازن غير متوازن، فسيظهر “بقع داكنة” على سطح الأنابيب. هذه البقع تجعل الأجزاء المغطاة بالطلاء تبدو لزجة، وهذا أمر مزعج للغاية. نحن نحافظ على استقرار الإضاءة في جميع أنحاء الأنبوب، حتى يمكنك الاستمرار في الإنتاج دون القلق بشأن منتجات غير معالجة بشكل كامل.
التوازن بين الزجاج والأداء
نحن نستخدم زجاجًا ذو جدار سميك، وذلك لمنع الأنبوب من الانحناء عندما يسخن. لكن هناك مشكلة: الزجاج السميك أقوى ويدوم لفترة أطول، لكنه يؤثر على طريقة مرور الأشعة فوق البنفسجية. إذا انتقلت من أنابيب رخيصة ذات جدار رقيق إلى أنابيبنا، فقد تحتاج إلى تقليل سرعة النقل بنسبة 2-5%. إنه تعديل بسيط، لكنه يحسن من موثوقية الأنابيب.
أما بالنسبة للأقطاب الكهربائية، فقد اخترنا التنجستن، لأنها قادرة على تحمل الضغوط العالية. لقد رأينا أنابيبًا تعمل طوال الوقت دون أن تتعطل، طالما أن جهد الطاقة المستخدم مناسب.
الحفاظ على أداء الأنابيب
هذه الأنابيب يمكن استخدامها كبديل للأنابيب القياسية. لكن إذا أردت أن تعمل الأنابيب بأقصى كفاءة، فيجب الحفاظ على نظافة غلاف الكوارتز. الغبار والزيوت يمكن أن يسببا ظهور نقاط ساخنة، وهذه النقاط تؤدي إلى تشقق الزجاج. يجب الحفاظ على تشغيل مراوح التبريد، واستخدام مصدر طاقة مستقر، وبذلك ستعمل الأنابيب بشكل جيد دون أن تفقد كفاءتها.